الخطيب البغدادي

196

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

فقَالَ : ثقة ، وسألته عن أخيه عبد اللَّه بن عمر ، فقَالَ : ضعيف . أَخْبَرَنَا أبو عمر عبد الواحد بن مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن مهدي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب بن شيبة ، قَالَ : حَدَّثَنَا جدي ، قَالَ : عبد اللَّه بن عمر العمري ثقة صدوق ، في حديثه اضطراب . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن علي المقرئ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو مسلم بن مهران ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قَالَ : سألت أبا علي صالح بن مُحَمَّد ، عن عبد اللَّه بن عمر العمري ، فقَالَ : يلين مختلط الحديث . أَخْبَرَنَا الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العباس الخزاز ، قَالَ : أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحارث بن مُحَمَّد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد ، قَالَ : وخرج عبد اللَّه بن عمر مع مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن حسن ، فلم يزل معه حتى انقضى أمره وقتل ، واستخفى عبد اللَّه بن عمر ثم طلب فوجد ، فأتي به أبو جعفر المنصور ، فأمر بحبسه فحبس في المطبق سنين ثم دعا به ، فقَالَ : ألم أفضلك وأكرمك ؟ ثم تخرج عليّ مع الكذاب ؟ قال : يا أمير المؤمنين وقعنا في أمر لم نعرف له وجهًا ، والفتنة بعد ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفو ويصفح ويحفظ في عمر بن الخطاب فليفعل . قَالَ : فتركه وخلى سبيله . وتوفي بالمدينة سنة إحدى ، أو اثنتين وسبعين ومائة في أول خلافة هارون بن مُحَمَّد . أَخْبَرَنَا أبو سعيد الْحَسَن بن مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن حسنويه الأصبهاني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عبد اللَّه بن مُحَمَّد بن جعفر بن حيان ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمر بن أَحْمَد بن إسحاق الأهوازي ، قَالَ : حَدَّثَنَا خليفة بن خياط ، قَالَ : ومات عبد اللَّه بن عمر سنة إحدى وسبعين ومائة . أَخْبَرَنَا علي بن مُحَمَّد بن عبد اللَّه المعدل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْن بن